تمتد الساعات كدهر في إنتظارك .
تتضاحك الثواني رجائي منها الرحيل مقدماً بك .
كُل العمر مر من بين يدي في تلك السويعات .
كم كرهتُ الباب الذي يفصلني زمناً عن الإبحار بشغفٍ في عينيك .
حتى رحيقُ عطري المتجول في غرفتي بحثاً معي عن بعضٍ من بقايا دخان سيجارك ..
أنفاسك ...
أنهكهُ التجوال وآثر النضوب والانغماس بلا موعد على وسادتي ..
التي أنهكها الونين مع كُل دموعي ..شهقات عذاباتي بعيداً عنك ...
أضعتُ بريق عيني لهثاً بين أروقة الفكر... ما آخرك ..
أيعقل لن تأتي ....لا ..
سئمتُ... سهادي بعيدا عن ملامستك ... ولهاً ...
أحرقتُ قضبان شباكي بلهيب خوفي ..وانتظاركَ..
تعلقتْ عياني ..بسماء الوجد ..لاتبارحةُ نديماً..
وأخذت بصنع ظفائرٌ... من حزني.. وولهى... وهول غيابك ..
تتضاحك الثواني رجائي منها الرحيل مقدماً بك .
كُل العمر مر من بين يدي في تلك السويعات .
كم كرهتُ الباب الذي يفصلني زمناً عن الإبحار بشغفٍ في عينيك .
حتى رحيقُ عطري المتجول في غرفتي بحثاً معي عن بعضٍ من بقايا دخان سيجارك ..
أنفاسك ...
أنهكهُ التجوال وآثر النضوب والانغماس بلا موعد على وسادتي ..
التي أنهكها الونين مع كُل دموعي ..شهقات عذاباتي بعيداً عنك ...
أضعتُ بريق عيني لهثاً بين أروقة الفكر... ما آخرك ..
أيعقل لن تأتي ....لا ..
سئمتُ... سهادي بعيدا عن ملامستك ... ولهاً ...
أحرقتُ قضبان شباكي بلهيب خوفي ..وانتظاركَ..
تعلقتْ عياني ..بسماء الوجد ..لاتبارحةُ نديماً..
وأخذت بصنع ظفائرٌ... من حزني.. وولهى... وهول غيابك ..

رميت بــ احجاري ...
وأخذت بممارسةِ هلوسات الساحرات ...
أبحثك بين جنونهن عبثاً..بعشوائيةِ نرد..
أتمتم ...هاهو هناك يحمل رحال العودة ...
هاهو يلوح بالاقتراب ...
وقعُ صدى الحجر ..أفاقني ..على واقعٍ من حلم ..
سكبت أحجاري وهربت للنوم ..
لكنهُ هرباً ...تركني ...ألوح .. له بعودة ,’
وأخذت بممارسةِ هلوسات الساحرات ...
أبحثك بين جنونهن عبثاً..بعشوائيةِ نرد..
أتمتم ...هاهو هناك يحمل رحال العودة ...
هاهو يلوح بالاقتراب ...
وقعُ صدى الحجر ..أفاقني ..على واقعٍ من حلم ..
سكبت أحجاري وهربت للنوم ..
لكنهُ هرباً ...تركني ...ألوح .. له بعودة ,’

دون حبكَ لا تبحرُ سفني .
.تركلها الريح ,,تمزقُ أشرعتها الأمواج
تنبذها الساعات إلى خارجِ الأزمنة..
كحباتِ المطر أتكسر على حواف الأمكنة ,
هل ترى كم أكون بلا أنا في حضرةِ حبكَ ..
تضحكني الأوهام ..
.. تبكيني الأحلام ,’
ألا ليتكَ تعلم كم من ولهٍ يعصفُ بي
ألا ليتكَ تعلم كم من مدينةِ حزنٍ أسكن
ألا ليتكَ تعلم كم لهيب شوق أتنفسهُ طلباً لأنفاسكَ مع الأثير .
ألا ليتكَ تعلم كم تحرق عيني الشمس أنسجُ من خيوطها ضوءاً لأملي برجوعك
ألا ليتكَ تعلم كم من العمر مضى وأنا أرقبة راحلاً بكلِ أحلامي دونك..
ألا ليتكَ تعلم كم جال في سكوني الخوف يبني له مراتعاً وينصب مزارتهِ على أحزاني,’
ألا ليتكَ تعلم كم من شمعةٍ أطفئتها في ليالي إنتظارك ....
ألا ليتكَ تعلم كم من مدينةِ حزنٍ أسكن
ألا ليتكَ تعلم كم لهيب شوق أتنفسهُ طلباً لأنفاسكَ مع الأثير .
ألا ليتكَ تعلم كم تحرق عيني الشمس أنسجُ من خيوطها ضوءاً لأملي برجوعك
ألا ليتكَ تعلم كم من العمر مضى وأنا أرقبة راحلاً بكلِ أحلامي دونك..
ألا ليتكَ تعلم كم جال في سكوني الخوف يبني له مراتعاً وينصب مزارتهِ على أحزاني,’
ألا ليتكَ تعلم كم من شمعةٍ أطفئتها في ليالي إنتظارك ....
ومضى ليلي يترقبـــ/ك,’
كتبها بَعْثَرة ,’ في 11:28 صباحاً ::
تعليقان
في20,نوفمبر,2008 - 08:39 صباحاً, بــ ع ــثــ ر هـ كتبها ...
بوح
\
بعثرني هنا
\
يا متبعثرة الحرف والفكرة
\
استمري بالتدوين
\
فللبعثرتكـ جمالها الخاص
\
في24,نوفمبر,2008 - 07:24 مساءً, بَعْثَرة ,’ كتبها ...
..
بــ ع ـــثرهـ
ولمروركم جماله الخاص ...
.
طِبتْ
الاسم: بَعْثَرة ,’

